Sélectionnez votre langue

بقلم الباحثين

Plus d'informations
il y a 16 ans 6 mois #565 par ali2006
Réponse de ali2006 sur le sujet Re: بقلم الباحثين

محبة الحبيب écrit: [size=150:29dt5srk][align=center]الدكتورة فريدة بلفراق ستوافينا بمقالات أخرى في انتظار دكاترة اخرين سينتمون و سيكتبون في هذه النافذة مستقبلا،الدكتورة بلفراق من الأقلام الفكرية المتميزة في الجامعة الجزائرية و من الباحثات الأكاديميات المميزات و لها ثقافة واسعة و خلق علمي رفيع.
[align]
[/size]
نتمنى لها كل النجاح و التوفيق[/align][/size][/color][/b]

ونحن في أمس الحاجة إلى أمثالها...بارك الله فيها[/

Connexion ou Créer un compte pour participer à la conversation.

  • محبة الحبيب
  • Auteur du sujet
  • Hors Ligne
  • مشرف سابق
  • مشرف سابق
Plus d'informations
il y a 16 ans 5 mois #629 par محبة الحبيب
Réponse de محبة الحبيب sur le sujet Re: بقلم الباحثين
[size=200:2n4w097j][align=center]الإلــه والصخرة![/align][/size][size=200:2n4w097j][align=left]الدكتورة فريدة بلفراق
جامعـة باتنـة
belferragfarida @ yahoo.fr[/align]
[/size]
[size=150:2n4w097j][align=justify]سأل أحد الشيوعيين الروس شيخا من شيوخ الأزهر ذات يوم وهو في جولة سياحية للقاهرة، هل يستطيع الرّب أن يخلق صخرة ولا يستطيع حملها؟ فما كان جواب الشيخ بعد برهة من التفكير العشوائي إلاّ بالرّد عليه "لعنة الله عليك"!، ولم يقم المترجم بنقل العبارة لذلك الملحد لأنه لم يكن يعلم إن كان سؤاله تلقائيا وبريئا أم بقصد تعجيزي، أو لأن المترجم لا يعرف ترجمة هذه العبارة بلغة السائل.
سرد علينا هذه الحادثة محام متمرس، كان ينتظر دوره للمرافعة في قضية توبع بها محام آخر، تتعلق بحرية التعبير، من أجل كتابته لمقال في إحدى الصحف الوطنية يوضح فيها ما آل إليه الوسط المهني من إنحطاط، وتجاوزات وتعفن، على غرار الأوضاع السلبية التي يتخبط فيها المجتمع على جميع المستويات، فلم يرق ما كتب لمن رأو فيه مساسا بذواتهم المنزهة عن كل خطأ، أو بمراكزهم القانونية التي لا ينبغي حسبهم لأي كان الإشارة إليها بالبنان أو حتى التفكير في الدنو منها على سبيل إدلاء النصح والمشورة في قضايا لا تحتمل السكوت عنها، ناهيك عمن سولت له نفسه بالتعليق أو الإنتقاد وتذكير هؤلاء بمسؤولياتهم إزاء من يقومون على إدارتهم على أساس العقد المهني الحر المبرم بين الجميع، أسوة بالعقد الإجتماعي الذي يلزم خضوع الرئيس لإرادة المرؤوسين والإستفادة من إنتقاداتهم وتوجيهاتهم، ولم ينئى عن هذه القاعدة عظماء العالم ممن شهد لهم التاريخ بالحنكة والحكمة وحسن حمل الرسالة، وممارسة الرعاية على أكمل وجه، دون عقدة نقص أو تهور أو خوف من مرارة وهول الحقيقة لأن ذلك هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمات والسير إلى الأمام، كما أن النهوض بالمجتمع لا يكون سوى عن طريق الصفوة، لأنها المحرك المحوري لكل تغيير نفسي وإجتماعي، وقد قال المفكر مالك بن نبي رحمه الله الإرادة الحضارية تقوم على بناء الفرد قبل بناء المصنع، والإمكان الحضاري نواته الأولى الإنسان وليس البنك، وكأني بالسائح الشيوعي الذي وقف في ساحة الأزهر وميدان الحسين، وهو يترقب معالم تلك الآثار وشموخ أوتادها وقبابها، وما يلاحظه من حركة دؤوب لمن يؤمون المكان للتعبد والصلاة، أبرقت في ذهنه الفكرة التاريخية التي طالما أرقته عن الأساطير اليونانية التي تشبّع من مناهلها المليئة بحكايات الآلهة، التي تُدرّس في المدارس والجامعات العالمية وعندنا أيضا، وأشهرها قصة سيزيف الذي عجز عن حمل الصخرة إلى قمة الجبل وهو من الآلهة، فهذا السائح الذي لا يعترف بوجود إله لأن الأفكار التي تلقاها في حياته غير مقنعة، ولا منطق فيها يجعله يؤمن برب يراه ضعيفا، فجاء إلى هناك للإجابة عن سؤاله المحيّر عند المسلمين وهم أكبر الأمم إيمانا بوجود الإله، وأهمها إعتناقا وممارسة لديانتها، إلا أن شيخ الأزهر خذل الملحد الباحث عن سر الإله الذي يخلق صخرة ولا يستطيع حملها !! فلم يتلقى جوابا من مخاطبه لأنه كان ضيق الفهم، فاقد الفراسة ولفنون التعامل مع الغير، لإجتذاب التائه المتقصي عن الإله القوي الذي ينشد معرفته، بل صده ذلك الشيخ بعبارة لم يفهم معناها، وزج به في حيرة أخرى، إذ كيف لا يستطيع شيخ أكبر مسجد في بلاد الإسلام أن يجيب عن سؤال بسيط كهذا بكل عفوية وثقة، بأن رب المسلمين والعالمين كما أنه يستطيع خلق الصخرة، فإنه يستطيع حملها بكل تأكيد، فاللوم كل اللوم لا يقع هنا على الشيخ المسكين بقدر ما يقع على من وضعوه في مكان يعدّ واجهة للأمة كلها بحكم الموقع المستقطب لكل أنواع التركيبات البشرية والتي ينبغي أن تُقابل بذوي الكفاءة والعلم المتنوع والثقافة الواسعة، وسعة الصدر والحكمة في التعامل مع الناس على إختلاف توجهاتهم وعقائدهم، وأجناسهم، وهذا لعمري لا يتسنى لكل من حمل شهادة مبتذلة أو عمامة مصطنعة ممن يسيئون للمناصب التي يتربعون على عروشها بإمتياز، مما يؤدي حتما إلى سيادة التردي والتقهقر المنعكسة صورهما البائسة، المتخلفة على الحياة العامة في كل القطاعات.
فما كان من زميلي الراوي للحادثة، المدافع عن قضية الرأي تلك، إلا أن توجه نحونا جميعا بقوله، نحن الذين خلقنا هذه الصخرة ووضعناها في هذا المكان، فهل يمكننا الآن حملها ووضعها في مكان آخر، لأنها أصبحت تزعجنا وتعيق مسارنا وصعودنا نحو القمة؟ حينها نودي على القضية، وأدين المحامي الكاتب للمقال بالتوقيف عن ممارسة المهنة لمدة سنتين مع النفاذ المعجل، وحمل السائح الشيوعي حقيبته وخيبة أمله، لإخفاقه في العثور على من يدله على الإله الذي يخلق الصخرة ويستطيع حملها !.[/align]
[/size]

Connexion ou Créer un compte pour participer à la conversation.

Plus d'informations
il y a 16 ans 5 mois #630 par تجويد
Réponse de تجويد sur le sujet Re: بقلم الباحثين
[size=150:2z633p96][align=center]بارك الله فيك الاخت محبة الحبيب
وكل الشكر للاستاذة فريدة على ما تزودنا به من كتابات
على الرغم من انها ليست من اختصاصي الا ان الافكار تظل في خدمة الانسان
[/align][/size]

اللهم أرحم والدي وأجعل قبره روضا من رياض الجنة

Connexion ou Créer un compte pour participer à la conversation.

  • محبة الحبيب
  • Auteur du sujet
  • Hors Ligne
  • مشرف سابق
  • مشرف سابق
Plus d'informations
il y a 16 ans 5 mois #631 par محبة الحبيب
Réponse de محبة الحبيب sur le sujet Re: بقلم الباحثين

karina lopez écrit: [size=150:3p4vvzr2][align=center]بارك الله فيك الاخت محبة الحبيب
وكل الشكر للاستاذة فريدة على ما تزودنا به من كتابات
على الرغم من انها ليست من اختصاصي الا ان الافكار تظل في خدمة الانسان
[/align][/size]


[size=200:3p4vvzr2][align=center]و لاشك أ ننا نختلف في الإختصاص و لكن تجمعنا نفس الأفكار بما أن الغاية هي خدمة الإنسانية فكرا و سلوكا و لعل هذا ما تدعو إليه الدكتورة فريدة بلفراق جزاها الله كل خير[/align][/size]

Connexion ou Créer un compte pour participer à la conversation.

  • محبة الحبيب
  • Auteur du sujet
  • Hors Ligne
  • مشرف سابق
  • مشرف سابق
Plus d'informations
il y a 16 ans 4 mois #1036 par محبة الحبيب
Réponse de محبة الحبيب sur le sujet Re: بقلم الباحثين
[size=200:192kq7mm]محامو العرب بين تكسير القلم و تقبيل القدم وحرق العَلَمْ ![/size]
[align=left]الدكتورة فريدة بلفراق كلية الحقوق باتنة[/align]

[size=150:192kq7mm]ذهب زمن القلم و حل زمن القدم،تلك عبارة قالها توفيق الحكيم ذات يوم، بعد اكتشافه بعملية حسابية ما يتقاضاه لاعبو كرة القدم، حسب ما رواه الفيلسوف والكاتب المصري أنيس منصور، في إحدى حلقات الشحن وتسخين الطبول والاستدراج الإعلامي العنيف لكل الطبقات الاجتماعية، الثقافية منها والفنية وحتى الدينية في عملية تحريض الجماهير، وتأليب الرأي العام ضد بلد شقيق لم يكن ذنبه سوى نجاح أبنائه في لعبة يفترض فيها التسلية والترويح عن النفس المكلولة لنسيان هموم الصراع من أجل العيش الكريم في هذا الوطن العربي البائس بذهنية التخلف التي ما زالت تطارده وتترسخ فيه يوما بعد يوم، بل عصرا بعد عصر. فهالني ما سمعت ورأيت عبر وسائل الإعلام وفي صفحات الجرائد، وأخطرها صورة حرق العلم الجزائري على أيدي فئة تحمل شعار نصرة الحق ممن يرتدون الجبة السوداء هناك في مصر، وقد استوقفني ذلك المشهد الغريب للحظات كنت أتربص فيها بلمّ شتات أفكاري، واستنفار قلمي للعودة إلى الكتابة بعد انقطاعه عنها بضعة شهور جراء تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة من قبل المسؤولين من ذوي الجبة السوداء هنا في بلدي، عقب معركة شرسة وغير متكافئة، شنتها منظمة وتخندقت فيها بكل أعضائها ووسائلها ولجانها المختلطة ومستشاريها وكتابها، بترساناتهم وقصورهم، كلهم ضد قلم ! فرُحت أفتش عن الكلمات الهاربة من سخافة الزمن الذي نحن فيه، والمواقف الهزيلة للعقول الضعيفة المستسلمة للخوف، والرؤوس المطأطئة للجبن والاستغباء عساني أضع النقاط على الحروف التي أصبحت هي الأخرى منهكة شاحبة، أو مستعصية عن الكتابة على الكومبيوتر من فرط تداول الأيدي على الجهاز، فكتبتُ بدل " خمار أسود " " حمار أسود " ، وإذا بصورة حمار يقود قطعانا من الحمير عليهم أردية سوداء اللون ونظارات شمسية قاتمة تطل على الشاشة، مكتوب عليها بالأبيض أبناء حمار الحكيم، فأوجست في نفسي حيرة وهلعا مما رأيت، فانفعلت متسائلة ما هذا؟ فتقدم الحمار القائد وبدت ملامحه أكثر وضوحا وقال بصوت مترنح: أنا ابن حمار الحكيم، ذلك الحمار المصري الذي زار منذ أمد بعيد الجزائر ورافق أحد أدبائها الأفذاذ كان يدعى رضا حوحو في جولة فلسفية كادت تؤدي به إلى حبل المشنقة، في كتابه المشهور " مع حمار الحكيم " سنة 1953.فقلت: ماذا تفعل في هذا الموقع ؟ ولماذا ترتدي الجبة السوداء أنت ومن معك؟ وهل غيّرت مهنة أبيك الفيلسوف؟ فرد مسرعا، أما عن وجودي على الموقع فلأنني لم أتمكن من أخذ التأشيرة إلى بلدكم، فوالدي كان محظوظا لأن دخول الأقطار الشقيقة في زمنه لم تكن تخضع لتأشيرة أو أي إجراءات معقدة، إذ لمّا ضاق به الحكيم ذرعا أرسله سيرا على الأقدام إلى الجزائر، فلم تعقه حدود ولم يتعرض لتحقيقات حول الهوية، ولا عن لون جلدته لأنه ينتمي بحكم جنسه لبني الحمير، فلا فرق بين حمار هنا وهناك إلاّ بإتقان طقوس الإستحمار، ولأنني ومن معي لم نود تفويت فرصة المشاركة في مسرحية تقديم الولاء للأسياد، وبحكم حماقة الحمير وانسياقها الفطري أمام العصي والركل بالأقدام، فإننا اتجهنا صوب شبكة الأنترنيت للوصول إليكم بأسرع وأضمن وسيلة ، لإسماع أصواتنا لكم وللعالم بأننا معترضين على النتيجة، ومساندين أولياء نعمتنا الذين لولاهم لما وقفنا في منابر النعيق والشهيق، ولمَا كنا رواد العرب في كل شيء ! أما بخصوص ارتدائي للجبة السوداء، فكانت تلك رغبة والدي الفيلسوف الذي قطع عهدا على نفسه بعد عودته إلى الديار على تطليق الفلسفة التي لم تؤكِّله عيشا، وجلبت له ولأصدقائه وجع الرأس أينما حل، وليته يعلم أنني أصبحت بعده من محترفي فن النعيق ولكن بفلسفة مغايرة له تماما، فأَوَكّل وزملائي للدفاع عن الخارجين عن القانون، وعن الذين ظلموا والذين تورطوا وورطوا، وكل من تقرب إلى البلاط زلفى، ونتمرغ في وحل المذلة حتى النخاع ولا نبالي ما دام الثمن رضا الملك والتودد لحاشية الملك، فأخذته العزة بالإثم وكشر عن نواياه بالمضي في التمادي والعنجهية الاستفزازية. فانتفضتُ مهددة إياه بالانقلاب على زعامة الاتحاد ونقل مركزه إلى الجزائر بمباركة جميع الأطراف العربية، بعدما تبين بالصوت والصورة الإقرار العلني بالتصرفات اللاحضارية الماسة بكل الأعراف والقوانين، والاعتراف سيد الأدلة كما يقال في الأوساط القانونية. وحاولت حينئذ أن أعيده إلى ثورته الأولى بعدما بدأت حركات أذنيه ورأسه تتأرجحان نحو الأسفل، لتمكيني من أخذ صور أخرى كأدلة دامغة على ضرورة سحب بساط رئاسة المحاماة من إخواننا المصريين لأنهم أثبتوا تقهقرهم وفشلهم على كافة الأصعدة. وأعدت السؤال مرة ثانية كيف أقدمتم على الاعتداء وإهانة مقدسات أمة عظيمة يشهد لها التاريخ وكل العالم، وهذه جريمة نكراء لا تغتفر؟ ولماذا أحرقتم العلم؟؟ فطفق ابن حمار الحكيم ناعقا بصوت هستيري مزعج وقال: إذا كانوا هناك عندكم يكسِّرون القلم، فعندنا هنا نُقبِّل القَدم ونمسح الجِِِِزَم ونحرق العَلَمْ .....و........[/size] [size=200:192kq7mm][align=left]الدكتورة فريدة بلفراق
محامية موقوفة عن المهنة
Belferragfarida@yahoo.fr [/align]
[/size]

Connexion ou Créer un compte pour participer à la conversation.

Plus d'informations
il y a 16 ans 4 mois #1037 par تجويد
Réponse de تجويد sur le sujet Re: بقلم الباحثين
[size=200:wz91hdyw]بارك الله فيك اختي محبة الحبيب على نقل المقالة
عندما قرأتها في جريدة الخبر أعجبتني كثيرا واحتفظت بها

[/size]

اللهم أرحم والدي وأجعل قبره روضا من رياض الجنة

Connexion ou Créer un compte pour participer à la conversation.

Temps de génération de la page : 0.119 secondes